تمت الإشادة ب ®PHALLOSAN تكبير القضيب في الكثير من تقارير وسائل الاعلام
معرفة المزيد…
خدمة الاتصال للدول العربية
الامارات العربية المتحدة - دبي
T +971(0)50-7730861
arab@hgbag.com
هنا يحكي لنا طبيب مراحل مثيرة مر بها مريض يعاني من مرض بيرونيي لم يكن يريد إجرء عملية جراحية. زاوية انحراف القضيب كانت تميل ميلا كبيرا إلى اليسار بدرجة ٩٠ درجة تقريبا. وقد كان الجماع مستحيلا بسبب هذا الاعوجاج. فقرر الطبيب محاولة العلاج ب ®PHALLOSAN. بالفعل بعد ٣ أشهر من بدء العلاج بواسطة جر (شد) القضيب في الاتجاه المعاكس ، لوحظ وجود انخفاض كبير في الانحراف (انحراف (٦٠ درجة). بعد٦ أشهر ، انخفض الانحراف (٣٠ °) وأصبح المريض قادرا على الجماع دون آلام. وقد تم توثيق هاته الحالة مع صور فوتوغرافية ، والعلاج لا يزال جاريا. الطبيب المعالج يعتزم نشر دراسة حالة للعلاج في مجلة طبية.
بطبيعة الحال نعرف أنه لا يمكن حل أو إزالة هاته القساوة بواسطة ®PHALLOSAN، ولكن قد ثبت عند المريض المذكور أعلاه أن جر القضيب في الاتجاه المعاكس للاعوجاج خفضت من اعوجاجه أو على الأقل منعت استمراره في الاعوجاج. و النتيجة على المدى الطويل غير متوفرة، لذلك نحن لا نعرف هل ومتى ستختفي هاته الأعراض.
وربما يبقى العلاج من هذا المرض المزمن في وقت قصير لا مفر منه، أي علاج الصيانة، ولكن نتيجة العلاج المذكورة أعلاه حفزتنا أن ننصح بالعلاج ب ®PHALLOSAN، خصوصا قبل إجراء أي عملية جراحية. وننصح باستعماله لأن خيارات العلاج الأخرى لا تتأثربه.
مقدمة:
مرض بيرونيي الذي يصيب القضيب يصعب علاجه. وحسب درجة الاعوجاج قد يصعب هذا المرض عملية الجماع أو يجعلها مستحيلة. وسبب هذا المرض لم يعرف حتى الآن. وقد أظهرت دراسات تشريحية أن سببه وقوع اضطراب في استقلاب الكولاجين . وقد قيل أن توليفة من الكولاجين من نوع III هي المسؤؤلة عن تكوين البلاك[١]. وعلاج مرض بيرونيي عن طريق القيام بعملية جراحية لا تؤدي إلى تحقيق النتائج المطلوبة عند جميع المرضى. وقد طورت في السنوات الأخيرة طرق عديدة للعلاج دون القيام بعملية جراحية. ففي تجربة سريرية عولج ١٣٠ مريضا، منهم (٢١ مريضا) بموجات فوق صوتية و (٧٣ مريضا) بحقن فيراباميل و (٣٦ مريضا) بالموجات فوق الصوتية في تركيبة مع حقن فيراباميل[٢]. وقد مكن العلاج بالموجات فوق الصوتية من نقص البلاك عند ١١ من ٢١ مريضا. ورغم أن الكتاب أوصوا بالعلاج باستخدام الموجات فوق الصوتية وفيراباميل معا، إلا أن نتائج العلاجبهذه التوليفية غير مقنعة. وأظهرت دراسة أخرى أن حقن بيتاميثازون أو بلاسيبو خفض من حجم ترسبات البلاك عند ٤٠ ٪ من المرضى [٣]. وهكذا تم في هاته الدراسة إظهار التأثير الميكانيكي للحقن فقط. هذه الدراسة شجعتنا للبحث عن طريقة غير جراحية لعلاج مرض بيرونيي، والتي سيتم عرضها في ما يلي في حالة وقعت مؤخرا.
تقرير حالة:
تمت معالجة مريض ببيرونيي منذ سنة ١٩٩٩ من طرف أخصائي المسالك البولية دون نجاح. وقد ذهب المريض، بسبب التهاب القولون التقرحي وبيلة دموية مجهرية، بشكل مستمرللقيام بفحوصاتفي عيادة طبية. من وجهة النظر الطبية كان التهاب القولون التقرحي فيتراجع وعمل الكلى طبيعي. ولأن المريض لم يكن يريد إجراء عملية جراحية لعلاج بيرونيي، عرضت عليه طريقة علاج جديدة دون القيام بعملية جراحية. هاته الطريقة كانت قد لقيت نجاحا كبيرا فور خروجها. وقد وافق المريض بتحمس نشر عملية علاجه الناجحة وأعطى موافقته كتابيا لنشر ها.
وقد تم تعويد المريض على التمديد المستمر للواقي الذكري الجرس ل ®PHALLOSAN يقوم الواقي الذكري الجرس على مبدأ التمديد المستمر واللطيف للقضيب (الشكل ١). عن طريق الاعوجاج لأحدى الجهات قد يمارس على القضيب توتر إلى إحدى الجهات (الشكل ٢). للحصول على وصف أكثر تفصيلا لهذا المنتوج الجديد، المرجو قراءت كتيب الارشادات للشركة المصنعة. هناك ستجد كل المعلومات حول ارتداء الواقي الذكري القابل للتمدد و نصائح هامة لتنظيفه.
ثم الطلب من المريض ارتداء الواقي الذكري الجرس في البداية لمدة ٤ إلى ٥ ساعات يوميا وتوجيه التدريب إلى الاتجاه المعاكس للاعوجاج. في بداية العلاج ظهرت اعوجاجات كبيرة للقضيب والموضحة في (الشكل 3A ). والجماع أصبح عند المريض منذ عدة أشهر غير ممكن. بعد ١٤ ساعة من العلاج ( ارتداء يومي ل ®PHALLOSAN في المتوسط ٤،٥ ساعة (٢،٥ ـ ٧) حدث تقويم للقضيب، تمكن المريض من خلاله من الجماع ولو بشكل نسبي (الشكل 3B ). بعد ٦ أشهر حدث تقويم مهم للقضيب (الشكل 3C ). وقد أصبح المريض سعيدا جدا وأصبح يجامع دون مشكل ولم يحتج لعملية جراحية. هذا ولم تظهر آثار جانبية سلبية بعد استعمال الواقي الذكري الجرس. ونادرا ما حدث في منطقة الحشفة احمرار تمكنا من السيطرة عليه بسهولة بعد فترة راحة ليوم واحد. ورغم أن المريض أصبح يرتدي الواقي الذكري القابل للتمدد مرة كل يومين فقط بمعدل ٣ إلى ٤ ساعات، نجح العلاج حتى يومنا هذا ( ٢ سنوات بعد بدأ العلاج) دون تغير.
خلاصة وتوقعات:
يشكل العلاج بالواقي الذكري القابل للتمدد ل ®PHALLOSAN طريقة جديدة وبدون جراحةلعلاج مرض بيرونيي. بواسطة تمديد يومي للقضيب وتدريب في الا تجاه المعاكس للاعوجاج يمكن الوصول إلى تقويم القضيب وبالتالي إلى جماع عادي. ويجب القيام بمزيد من الدراسات مع عينة أكبر حتى يتسنى لنا معرفة مدى إمكانية استعمال الواقي الذكري القابل للتمدد لعلاج أشكال أخرى من مشاكل الانتصاب. فالتقارير المتوفرة حاليا عن مرضى السكري و المصابين بالشلل مشجعة جدا.
المراجع:
١. Bichler KH, Lahme S, Mattauch W, Petri E: Collagen metabolism in induratio penis plastica (IPP). Urologe A. 1998; 37: 306-11
٢. Mirone V, Imbimbo C, Palmieri A, Fuso F: Our experience on the association of a new physical and medical therapy in patients suffering from induratio penis plastica.
Eur Urol. 1999; 36: 327-30
٣.Cipollone G, Nicolai M, Mastroprimiano G, Iantoro R, Longeri D, Tenaglia R: Betamethasone versus placebo in Peyronie's disease. Arch Ital Urol Androl. 1998; 70:165-8"
الكاتب :
الكاتب معروف لدى Phalomed ويذكر إذا قدم طلب محدد لذلك.


Pilot experiences have suggested that tension forces exerted by a penile extender may reduce penile curvature as a result of Peyronie's disease.
To test this hypothesis in a Phase II study using a commonly marketed brand of penile extender. Methods. Peyronie's disease patients with a curvature not exceeding 50 degrees with mild or no erectile dysfunction (ED) were eligible. Fifteen patients were required to test the efficacy of the device assuming an effect size of >0.8, consistent with an "important" reduction in penile curvature. Changes in penile length over baseline and erectile function (EF) domain scores of the International Index of Erectile Function (IIEF) constituted secondary end points.
Patients were counselled on the use of the penile extender for at least 5 hours per day for 6 months. Photographic pictures of the erect penis and measurements were carried out at baseline, at 1, 3, 6, and 12 months (end of study). The IIEF-EF domain scores were administered at baseline and at the end of study. Treatment satisfaction was assessed at end of study using a nonvalidated institutional 5-item questionnaire.
Penile curvature decreased from an average of 31 degrees to 27 degrees at 6 months without reaching the effect size (P = 0.056). Mean stretched and flaccid penile length increased by 1.3 and 0.83 cm, respectively at 6 months. Results were maintained at 12 months. Overall treatment results were subjectively scored as acceptable in spite of curvature improvements, which varied from "no change" to "mild improvement."
In our study, the use of a penile extender device provided only minimal improvements in penile curvature but a reasonable level of patient satisfaction, probably attributable to increased penile length. The selection of patients with a stabilized disease, a penile curvature not exceeding 50 degrees , and no severe ED may have led to outcomes underestimating the potential efficacy of the treatment.
Written by:
Gontero P, Di Marco M, Giubilei G, Bartoletti R, Pappagallo G, Tizzani A, Mondaini N
Reference:
J Sex Med. 2008 Dec 2. Epub ahead of print.
doi:10.1111/j.1743-6109.2008.01108.x